السبت، 17 يناير، 2009

هلوسات عشق مجنون


كل شيء بداخله بدا يتشبع بها مدمنا علي رؤيتها أصبح يعاني هلوسات عشق مجنون من طرف واحد ,تساءل دائما بما تفكر ,كيف تتصرف ,تساءل دائما عنها عما يجول بخاطرها

وكل ما أراد معرفته ما هو لو ن شعرها أ ذهبي كالشمس الساطعة أم كستنائي كأشجار البلوط الشاهقة ,أم اسودا كالليل الحالك ,فكر بهذا كثيرا ورائحة السجائر تعبق في إرجاء المكان ,لما هذا الشعور يسيطر علي و يشل أفكاري. يصيبني بالدوار ؟لم هذا ؟ أراها ولا تراني كل يوم في نفس المكان وباختلاف الزمان ,أقاوم ,اهرب ولكني أعود لأنني مدمن هذا الشعور سعيد وحي ,ابتسامتها تلك تخطف أنفاسي, أحيانا تلتقي عينانا وانتظر أن تقرا ما بداخلي انتظر أن تبتسم لي انتظر أن تراني وتمضي الثواني وتبتسم ,لكنها لا تراني تظل تبتسم ولا تراني ,ألقيت راسي علي وسادتي وأفكاري معلقة بها ,أضحيت عاشقا ! لوحدي! أنا اعشقها وهي لا تعشقني ,رائحة عطرها تغمرني وصوت أنفاسها يقلقني وطريقة كلامها تجذبني ,إنها تغمرني كالمطر المتساقط ,ذلك المطر الخفيف والمنهمر يظل يتساقط حتى يصنع انهرا ولو صغيرة تروي الأرض الجافة والمتعطشة لهذا المطر ,تظل الأرض تنتظر أن تغمرها الأمطار الغزيرة ,مثلي تماما انتظر ,متي ستأتيني أيها المطر متي ستروي عطشي . إني منغمس في طقوس معشوقتي تلك منهمك في معرفتها ولو من بعيد لعلي أفك طلاسمها وبذلك تحل معضلتي وينتهي انتظاري لكني اخشي أن تطول سنوات قحطي وجفافي فما هو الحل ,نظرالي سيجارته المشتعلة ليري أنها علي وشك أن تنتهي ابتسم وهو لا يزال ينظر لها .